تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَجاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الذي نَعَتَهُ بِهِ» (١).

الأَسْحَمُ: الأَسْوَدُ، والسُّحْمَةُ: السَّوادُ. والأَحْتَمُ: الخَالِصُ السَّوادِ، مِثْلُ لَوْنِ الغُراب، لأَنَّهُ يُسَمَّى (٢) حاتِمًا.

قالَ الهَرَوِيُّ: «سَمِعْتُ الأَزْهَرِيَّ يَقُولُ: الحَتَمَةُ - بِفَتْحِ الحاءِ والتَّاءِ -: السَّوادُ، والأَحْتَمُ: الأَسْوَدُ» (٣).

وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الجَنَّةَ» (٤).

تَحَتَّمَ: مِنَ الحُتامَةِ، وهي دُقاقُ الخُبْزِ والطَّعامِ مِمَّا فَضُل عَلَى الطَّبَقِ، وَأَمَّا ما يَفْضُلُ في الإناءِ مِن طَعامٍ وَأُدْمٍ فهو الثُّرْتُم، والقُشامَةُ والخُشارَةُ: ما بَقِيَ على المائِدَةِ مِمَّا لا خَيْرَ فِيهِ، وَقَدْ رُوِيَ بالثَّاء (٥) وهو تَصْحِيفٌ.

• (حتي) وفي الحديثِ: «أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ أَبا رَافِعٍ (٦) يَتَلَقَّى جَعْفَرَ

(١) أخرجه البخاري ٣/ ٢٦٣ كتاب التّفسير تفسير سورة النّور حديث ٤٧٤٥ بلفظ: (أسحم أدعج العينين)، وابن ماجه ١/ ٦٦٧ كتاب الطّلاق باب اللّعان حديث ٢٠٦٦، وأحمد ٥/ ٣٣٤، والبيهقي في السّنن ٧/ ٣٩٩، ٤٠٠ كلّهم بلفظ البخاري، وأخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٣٧١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ٢/ ١٥٩، ١٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٣٣٨.

(٢) في الأصل: (سُمِّيَ).

(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠.

(٤) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ١٩٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ١/ ٢٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٣٣٨.

(٥) أي: تَحَتَّمَ، يروى: تَحَثَّم.

(٦) أبو رافع القبطي مولى رسول الله ﷺ يقال: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، وقيل: غير ذلك، قيل: مات بالمدينة قبل عثمان بيسير =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٣٤