تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعَ كَثْرَةِ لَحْمِهِ، وَيُفَرِّجَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ» (١).

وَيُقَالُ مِنْهُ: ضَبَّةٌ حُيَكانَةٌ (٢) أي: ضَخْمَةٌ تَحِيكُ إِذا سَعَتْ.

• (حيل) يُقالُ: «لا حَيْلَ وَلا قُوَّةَ» لُغَةٌ فِي لَا حَوْلَ.

وَكَذَلِكَ: «ما أَحْيَلَهُ» لُغَةٌ فِي مَا أَحْوَلَهُ. وَقَدْ ذَكَرْنا ذَلِكَ في الحاءِ وَالواوِ (٣).

• (حين) في الحديثِ: «تَحَيَّنُوا نُوقَكُمْ» (٤).

وَمَعْناهُ: أَنْ يَحْلُبَها في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ. يُقالُ: قَدْ حَيَّنَها: إذا جَعَلَ لَهَا وَقْتًا مُعَيَّنًا.

وفي حديثِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ (٥): «أَنَّهُ أَحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ (٦) - وَكانَ حانُوتًا -» (٧).

يُرِيدُ بَيْتًا فيهِ الخَمْرُ. وَالحاناتُ: المَواضِعُ التي يُباع فيها الخَمْرُ. والحانِيَّةُ: [الخَمْرُ] (٨) مَنْسُوبَةٌ إلى الحانَةِ، وهو حانُوتُ الخَمَّارِ.

(١) انظر الغريب المصنّف لأبي عبيد ١/ ٣٥٠.

(٢) في ك: (حيْكانة).

(٣) ص ٢٦٤.

(٤) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤٥٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٥، والفائق ١/ ٣٤٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٧، والنّهاية ١/ ٤٧٠.

(٥) في كتب الغريب والإصابة: عمر بن الخطّاب.

(٦) رُوَيْشِدٍ الثّقفي، صهر بني عديّ بن نوفل بن عبد مناف، له قصّة مع عمر بن الخطّاب في شرب الخمر وأحرق عمر بيته. ترجمته في الإصابة ٢/ ٢١٤.

(٧) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ١١٢، وذكر في الفائق ١/ ٣٣٤، والمجموع المغيث ١/ ٥٠٩، والنّهاية ١/ ٤٤٨، والإصابة ٢/ ٢١٤.

(٨) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٢٧٤