تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقالُ: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وفي الحديثِ: «فَحَمَى حَوْزَةَ الإِسْلامِ» (١).

يَعْنِي: حُدُودَهُ وَنَواحِيهِ.

يُقالُ: فُلانٌ مانِعٌ لِحَوْزَتِهِ أي: لِحَرِيمِهِ (٢) وَما في حَيِّزِهِ.

وفي حديثِ عائِشَةَ: «أَنَّ أَبا بَكْرٍ قالَ لَها: إِنِّي نَحَلْتُكِ جادَّ (٣) عِشْرِينَ وَسْقًا وَوَدِدْتُ لَوْ حُزْتِيهِ، وَالآنَ هو مالُ وارِثٍ» (٤).

مَعْنَاهُ: وَدِدْتُ لَوْ جَمَعْتِيهِ وَضَمَمْتِيهِ إِلَيْكِ أي: قَبَضْتِيهِ، من الحَوْرِ: وهو الجَمْعُ.

وفي حديثِهَا: «أَنَّها قَالَتْ لِعُمَرَ: كَانَ - وَاللهِ - أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ» (٥).

فهو السَّائِقُ الحَسَنُ السِّياق مع نِفارٍ.

وَقالَ أبو عمرو: «الأَحْوَزِيُّ: الخَفِيفُ» (٦).

وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُم: «كَانَ أَحْوَذِيًّا - بِالذَالِ -».

(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥١، والنّهاية ١/ ٤٦٠.

(٢) (أي: لحريمه) ساقط من ك.

(٣) في ك: جداد.

(٤) تقدّم تخريجه في (جدد) م ١ ج ٢ ص ٢٧٢.

(٥) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ١٢، وذكر في غريب الخطّابي ١/ ٢٧٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٠، والنّهاية ١/ ٤٥٧، ٤٥٩، ومجمع الزّوائد ٩/ ٥٠، والمطالب العالية ٤/ ٣٩، وتاريخ الخلفاء للسّيوطي ١٣٥.

(٦) انظر غريب أبي عبيد ٢/ ١٢، وعبارتُه: [وكان أبو عمرو يقول: الأحوذيّ: الخفيف، والأحوزيّ مثله].

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٢٥٢