مَثَلٌ (١) يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلى نَسَبٍ لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ كَأَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ ادِّعاؤُهُ كَوْنَهُ من قُرَيْشٍ بِحَيْثُ يَكُونُ عُذْرًا لَهُ فِي أَنْ لا يُقْتَلَ كَما لا يُقْتَلُ غَيْرُهُ مِنْهُمْ.
وفي حديثِ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: «وَحَنانَيْكَ» (٢).
يُرِيدُ: وَرَحْمَتَكَ، وَالعَرَبُ تَقُولُ: حَنانَكَ يا رَبِّ وَحَنانَيْكَ يا رَبِّ بِمَعْنَىً وَاحِدٍ (٣).
وَقالَ عِكْرِمَةُ [فِي] (٤) قَوْلِهِ: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ (٥) قالَ: الرَّحْمَةُ (٦).
• (حنو) وفي الحديثِ: «أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ ﷺ فَأَشْرَفُوا عَلى حَرَّةِ واقِمٍ (٧) فَإذا قُبُورٌ بِمَحْنِيَةٍ» (٨).
(١) انظر الأمثال لأبي عبيد ٢٨٥، وفصل المقال ٤٠١، وجمهرة الأمثال ١/ ٢٩٩، ومجمع الأمثال ١/ ١٩١، والمستقصى ٢/ ٦٨، وتمثال الأمثال ٢/ ٤٢٨، وسمط اللآلي ١/ ١٧١.
(٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٤٠٥، وذكر في الفائق ٣/ ٢٩٦.
(٣) (واحد) ساقطة من الأصل.
(٤) (في) ساقطة من الأصل.
(٥) سورة مريم آية ١٣.
(٦) وهذا القول مروي أيضًا عن ابن عبّاس وقتادة والضحّاك. انظر تفسير الطبري ٨/ ٣١٥، ٣١٦.
(٧) [واقم: أُطُمٌ من آطام المدينة تنسب إليه الحرّة وفيها سقاية مؤنة]. معجم ما استعجم ٢/ ٤٣٧، ٤/ ١٣٦٥.
(٨) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٣٥ كتاب المناسك باب زيارة القبور حديث ٢٠٤٣، وأحمد ١/ ١٦١، والخطّابي ١/ ١٤٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٦، والفائق ١/ ٣٢٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٩، والنّهاية ١/ ٤٥٤.