المَحْنوذُ: المَشْوِيُّ على الرِّضافِ، يُقالُ: حَنَذَتْهُ الشَّمْسُ وَالنَّارُ، قِيلَ: أَصْلُهُ من حِناذِ الخَيْلِ، وهو أَنْ يُلْقَى عَلَيْهِ الجُلُّ فَوْقَ الجُلِّ لِيَعْرَقَ تَحْتَهَا.
• (حنر) في الحديثِ: «لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالَحَنائِرِ مَا نَفَعَكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا آل الرَّسُولِ» (١).
الحَنِيرَةُ: القَوْسُ بِلا وَتَرٍ، وَقِيلَ: هي الطَّاقُ المَعْقُودُ. مَعْناهُ: لَو اجْتَهَدْتُمْ في العِبادَةِ حَتَّى تَتَقَوَّسَ ظُهُورُكُمْ وَتَنْحَنِي لَمْ يَنْفَعْكُمْ ذَلِكَ.
قالَ الأَزْهَرِيُّ: «كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ مُنْحَنِيًا فَهْوَ حَنِيرَةٌ» (٢).
• (حنش) في الحديثِ: «أَنَّ عِيسَى عليه السلام يَنْزِلُ وَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ دَابَّةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الوَلِيدُ يَدَهُ في الْحَنَشِ» (٣).
يَعْنِي: في فَمِ الأَفْعَى فَلا تَضُرُّهُ.
وفي حديثِ ابن عَبَّاسٍ: «أَنَّ سَطِيحًا (٤) قَالَ: أَحْلِفُ بِمَا بَيْنَ الحَرَّتَيْنِ مِنْ حَنَشٍ» (٥).
(١) غريب الخطّابي ١/ ٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥، والفائق ١/ ٣٢٤ بلفظ: (كالحنايا)، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٤٥٠.
(٢) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥.
(٣) تقدّم تخريجه في (حمو) ص ٢٣٠.
(٤) هو سطيح الكاهن، واسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عديّ الذئبي الأزدي قيل: ولد في زمن سيل العرم، وعاش إلى ملك ذي نواس أي: خمسة قرون أو ثلاثة، وكان مسكنه البحرين. توفّي في العام الذي ولد فيه رسول الله ﷺ. ترجمته في المعمرين لأبي حاتم ٤، والوافي بالوفيّات ١٤/ ٨٥، ٨٦، ومختصر تاريخ دمشق ٨/ ٢٩٥، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ٨٢.
(٥) المجموع المغيث ١/ ٥١١، والنّهاية ١/ ٤٥٠.