تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُقالُ: الأَحْمَرانِ (١): اللَّحْمُ وَالشَّرابُ، وَالأَصْفَرانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرانُ.

وفي الحديثِ: «فَأَصابَتْنا سُنَيَّةٌ حَمْراءُ» (٢)

أَرادَ: القَحْطَ الشَّدِيدَ (٣)، وَالعَرَبُ تَصِفُ الشِّدَّةَ بِالحُمْرَةِ، فَيَقُولُونَ: مَوْتٌ أَحْمَرُ، وَيَقُولونَ: إِنَّ آفَاقَ السَّماءِ تَحْمَرُّ أَيَّامَ القَحْطِ.

وفي حديثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ كانَ يَرُدُّ الحَمَّارَةَ من الخَيْلِ» (٤).

هي التي تَتْبَعُ الحُمُرَ، أَوْلها شِيَةُ الحُمُرِ، وَطَبْعُها فِي المَشْيِ لا تُهَمْلِجُ وَلا تَعْدُو.

قال القُتَبِيُّ: «وَلَمْ أَسْمَعْهُ (٥) إلا في هذا الحديثِ، وَإِنَّمَا هِيَ المَحامِرُ (٦) من الخَيْلِ» (٧).

قالَ أبو عبيدةَ: «هي التي تُشْبِهُ الحَمِيرَ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَمْ يُلْحِقْها بِالعِتاقِ في سِهامِ الغَنِيمَةِ» (٨).

(١) في الأصل: للأحمران.

(٢) جزء من حديث طهفة الذي تقدَّم تخريجه ص ٧٤.

(٣) من بداية الحديث إلى هذا الموضع ساقط من ك.

(٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٠١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٩، والفائق ١/ ٣٢١، والنّهاية ١/ ٤٣٩.

(٥) في م: (ولم أظنّه ولم أسمعه).

(٦) في ك: (المجاري).

(٧) غريب الحديث ٢/ ٢٠١.

(٨) المصدر السابق.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٢١٤