تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ الكِسائِيُّ: هِيَ حَبُّ الرَّياحينِ (١).

قال الهَرَوِيُّ: هِي اسْمٌ جامِعٌ لِحُبُوبِ البُقُولِ التي تَنْتَثِرُ إذا هَاجَتْ ثُمَّ إذا مُطِرَتْ مِن قَابِلٍ نَبَتَتْ (٢).

وَواحِدُها حَبَّةٌ، فَأَمَّا الحِنْطَةُ وَنَحْوُها فَهُو الحَبُّ لا غَيْر.

وَفي الحديثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ اسْمُهُ الحُبَابَ فَسَمَّاهُ ﷺ عَبْدَ اللهِ. وَقالَ: الحُبابُ: اسْمُ شَيْطانٍ» (٣).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: الحُبابُ: الحَيَّةُ، وَإِنَّما قالَ: اسْمُ شَيْطانٍ لأَنَّ الحَيَّةَ يُقالُ لَها شَيْطانٌ (٤).

وقالَ المُبَرِّدُ: الحُبابُ: حَيَّةٌ بِعَيْنِها (٥).

وإنّما كَرِهَ اسْمَ الحَيَّةِ لِخُبْثِها وَعَائِلَتِها.

وفي حديثِ ابنِ أبي هَالَةَ (٦) في صِفَتِهِ ﷺ: «وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمامِ» (٧).

(١) المصدرين السّابقين.

(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٤، ١٩٥.

(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنّفه ١١/ ٤٠، والخطّابي في غريبه ١/ ٥٢٧، وذكر في الفائق ١/ ٢٥٣، والمجموع المغيث ١/ ٣٨٧، ٣٨٨، والنّهاية ١/ ٣٢٦.

(٤) انظر غريب الخطّابي ١/ ٥٢٧، وتهذيب اللّغة ٤/ ٩.

(٥) انظر غريب الخطّابي ١/ ٥٢٧.

(٦) هند بن أبي هالة بن زَرارة الأسدي التّميمي، ربيب رسول الله ﷺ، أمه خديجة بنت خويلد أمّ المؤمنين، وهو رجل والغالب في (هند) أن يسمّى به النّساء. انظر ترجمته في تهذيب الأسماء واللّغات ٢/ ١٤٠، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢١٠، وأسد الغابة ٥/ ٤١٧، والإصابة ٦/ ٢٩٣.

(٧) انظر تخريج الحديث في (جرد) ص ٤٤ في صفته ﷺ وأنّه أنور المتجرّد، فإنّ هذا الحديث =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٢