تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفي حديثِ شُرَيْحٍ: «إِنْ كانَ مُجيزًا وَكَفَلَ لَكَ غَرِمَ» (١).

أَرادَ بِالمُجِيزِ: المَأْذُونَ في التِّجارَةِ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى الوَلِيِّ والوَصِيِّ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ (٢): «إذا باعَ المُجِيزَانِ فَالبَيْعُ لِلأَوَّلِ وَإِذا نَكَحَ المُجِيزَانِ فالنِّكاحُ لِلأَوَّلِ» (٣).

وَفي الحديثِ: «الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةُ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ» (٤).

أَرادَ أَنَّ النَّازِلَ ضَيْفًا يُضافُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يُعْطَى مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ

(١) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٨/ ١٧٤ بلفظ: (مخيرًا) ولعلّه تصحيف، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٠٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٠، والفائق ١/ ٢٤٧.

(٢) أي: شريح. انظر الغريبين ١/ ٤٢٠.

(٣) أخرجه ابن ماجه ٢/ ٧٣٨ كتاب التّجارات باب إذا باع المجيزان فهو للأوّل حديث ٢١٩١ مرفوعًا إلى النّبيّ ﷺ، وأخرجه من حديث شريح عبد الرزّاق في مصنّفه ٨/ ١٩٤، وابن قتيبة ٢/ ٢٠٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٠، والفائق ١/ ٢٤٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٥.

(٤) أخرجه البخاري ٤/ ٩٥ كتاب الأدب باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره حديث ٦٠١٩، و٤/ ١١٦ كتاب الأدب باب إكرام الضّيف وخدمته إياه بنفسه حديث ٦١٣٥، و٤/ ١٨٧ كتاب الرّقاق باب حفظ اللّسان … حديث ٦٤٧٦، ومسلم ٣/ ١٣٥٣ كتاب اللّقطة باب الضّيافة ونحوها حديث ٤٨ وما بعد، وأبو داود ٤/ ١٢٧ كتاب الأطعمة باب ما جاء في الضّيافة حديث ٣٧٤٨، والتّرمذيّ ٤/ ٣٠٤ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في الضّيافة حديث ١٩٦٧، وابن ماجه ٢/ ١٢١٢ كتاب الأدب باب حقّ الضّيف حديث ٣٦٧٥، وأحمد ٤/ ٣١، ٦/ ٣٨٥، ٣٨٦، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٥٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٩، والفائق ١/ ٢٤٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٤١٣