تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهُوَ اللُّؤْلُؤُ المُتَخَذُ مِن الفِضَّةِ، جَمْعُ جُمانَةٍ (١).

• (جمهر) في الحديثِ: أَنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ قَالَ لِمُعاوِيَةَ: «إِنَّا لَا نَدَعُ مَرْوانَ يَرْمِي جَماهِيرَ قُرَيْشٍ بِمَشَاقِصِهِ» (٢).

جَماهِيرُ قُرَيْشٍ: جَماعاتُها.

يُقالُ: جَمْهَرْتُ الشَّيْءَ: إِذا جَمَعْتَهُ، وهو مِنْ رُباعيِّ الحُروفِ.

= و٣/ ٢٦٤ - ٢٦٧ كتاب التّفسير باب تفسير سورة النّور حديث ٤٧٥٠، ومسلم ٤/ ٢١٢٩ - ٢١٣٦ كتاب التّوبة/ باب في حديثِ الإفك وقبول توبة القاذف حديث ٢٧٧٠، وأحمد ٦/ ١٩٤ - ١٩٧، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٥٦، والنّهاية ١/ ٣٠١.

(١) وهو فارسيّ معرّب. انظر المعرّب للجواليقي ١١٥، وقصد السّبيل ١/ ٣٩٥، وأورده صلاح الدّين في المفصّل في الألفاظ الفارسيّة المعرّبة ١٨.

(٢) أخرجه ابن قتيبة ٢/ ١٣٦، وذكر في شرح نهج البلاغة ٢٠/ ١٤٠، والغريبين ١/ ٤٠٣، والفائق ١/ ٢٣٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٥، والنّهاية ١/ ٣٠٢، ومنال الطّالب ٤٥٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٩٤