تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفي حديثِ ابنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلًا قالَ لَهُ: أُريدُ أَنْ أَصْحَبَكَ. فقال: لا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلَّالٍ» (١).

أي: عَلى بَعِيرٍ يَأْكُلُ العَذِرَةَ، وهِيَ الجَلَّالَةُ؛ لأنَّ ريحَهَا يُوْجَدُ في عَرَقِها وجِرَّتِها.

وَفي الحديثِ: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشي في حُلَّةٍ فَأَعْجَبَتْهُ حُلَّتُهُ فَخُسِفَتْ بِهِ الأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فيها إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ» (٢).

أي: يَتَحَرَّكُ في الأَرْضِ.

وَالجَلْجَلَةُ: حَرَكَةٌ مَعَ صَوْتٍ (٣). وَمَعْناهُ: يَسُوخُ فِيهَا.

• (جلو) في الحديثِ: «أَنَّ أَسْعَدَ بنَ زُرارَةَ أَخَذَ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ وقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ! أَتَدْرُونَ عَلامَ تُبايِعُونَهُ؟ إِنَّكُمْ تُبايِعُونَهُ عَلى أَنْ تُحارِبُوا العَرَبَ وَالعَجَمَ والجِنَّ وَالإِنْسَ مُجْلِيَةً» (٤).

(١) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٤/ ٥٢٢، والخطّابي في غريبه ٢/ ٤٠٩، وذكر في الفائق ١/ ٢٢٣، والنّهاية ١/ ٢٨٨.

(٢) أخرجه البخاري ٢/ ٥٠١ كتاب الأنبياء باب ٥٤ حديث ٣٤٨٥، و٤/ ٥٤ كتاب اللّباس باب من جَرَّ ثَوْبَهُ من الخيلاء حديث ٥٧٨٩، ومسلم ٣/ ١٦٥٣ - ١٦٥٤ كتاب اللّباس باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه حديث ٢٠٨٨، والتّرمذيّ ٤/ ٥٦٥ كتاب صفة القيامة باب ٤٧ حديث ٢٤٩١، والنّسائيّ ٨/ ٢٠٦ كتاب الزينة باب التغليظ في جرّ الإزار حديث ٥٣٢٦، وأحمد ٢/ ٦٦، ٢٢٢ ومواضع أخرى، والحربيّ في غريبه ١/ ١١٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨٥، والنّهاية ١/ ٢٨٤.

(٣) انظر تفسير غريب ما في الصّحيحين للحميدي ١٩٣.

(٤) ذكره الهيثمي في مجمع الزّوائد ٦/ ٤٩ بدون لفظ: (مجلية)، وقال: رواه الطّبراني في الأوسط، وذكر في الغريبين ١/ ٣٨٧، والفائق ١/ ٢٢٥، وغريب ابن الجوزي ١/ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٧٣