وَمِنه في حَدِيثِ عُمَرَ: «في الأَرْنَبِ يُصِيبُهُ المُحْرِمُ جَفْرَةٌ» (١).
وَهي الأُنْثَى مِنْ أولادِ الغَنَمِ.
وَفي الحَديثِ: «مَن اتَّخَذَ قَوْسًا عَرَبِيَّةً وَجَفيرَها نَفَى اللهُ عَنْهُ الفَقْرَ» (٢).
الجَفِيرُ: الكِنَانَةُ. وَخَصَّ العَرَبِيَّةَ لأَنَّهُ كَرِهَ زِيَّ العَجَمِ.
• (جفف) في الحديثِ: «أَنَّ لَبِيدَ بنَ أَعْصَمَ سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ فَجَعَلَ سِحْرَهُ (٣) في جُفِّ طَلْعَةٍ» (٤).
جُفُّ الطَّلْعِ: وِعاؤُهُ الذي يَكونُ فيهِ. والجُفُّ في غَيْرِ هذا شِبْهُ إناءٍ من الجُلُودِ يُؤْخَذُ فِيهِ ماءُ السَّماءُ إِذا جَاءَ المَطَرُ، يَسَعُ نِصْفَ قِرْبَةٍ (٥).
وَيُرْوَى: «في جُبِّ طَلْعَةٍ» وَقَدْ مَرَّ فِي بَابِهِ (٦).
وفي حديثِ عُثْمَانَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: «مَا كُنْتُ لأَدَعَ المُسْلِمِينَ بَيْن جُفَّيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» (٧).
(١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ٤١٤ كتاب الحج حديث ٢٣٠ بلفظ: (قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة). وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦١، والنّهاية ١/ ٢٧٨.
(٢) أخرجه ابن الأعرابي في المعجم ٢/ ٣٤٠ حديث ١١٤٢، والخطّابي في غريبه ١/ ١١٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٠، والفائق ١/ ٢٢١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦١، والنهاية ١/ ٢٧٨.
(٣) (فجعل سحره) ساقط من ص.
(٤) تقدّم تخريجه في ص ٢.
(٥) انظر غريب أبي عبيد ١/ ٣٥٣.
(٦) ص ٢.
(٧) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ١٣٥، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧١، والفائق ١/ ٢٢٢، =