تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويَكونُ ذَمًّا (١)، أَمَّا إِذا كَانَ مَدْحًا فَلَهُ مَعْنَيانِ:

أَحَدُهُما: أَنْ يَكُونَ قَوِيَّ الجَسَدِ، مَعْصوبَ الخَلْقِ، شَدِيدَ الأَسْرِ، خَفيفًا في التَّقَلُّبِ.

الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ غَيْرَ سَبْطٍ.

وإنْ كانَ ذمَّا فَلَهُ مَعْنَيَانِ:

أَحَدُهُما: أَنْ يَكونَ قَصِيرَ القامَةِ، صَغيرَ الأَطْرافِ.

والثّاني: أَنْ يَكونَ بَخيلًا مُنْقَبِضَ اليَدَيْنِ، يُقالُ: فُلانٌ جَعْدُ اليَدَيْنِ، وَجَعْدَ الأَصابِعِ، لا يَبِضُّ حَجَرُهُ (٢)، ولا تَنْدَى صَفَاتُهُ.

وفي صِفَتِهِ ﷺ في شَعْرِهِ: «وَلَا الجَعْدُ القَطَطُ» (٣).

= حديث ٢٠٦٨، وأحمد ١/ ٢٣٩، ٢٣٦، ٣/ ١٤٢، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٣، والفائق ٣/ ٣٧٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٨، والنّهاية ١/ ٢٧٥، وسيرد في (جمل) ص ١١٦.

(١) انظر كتاب الأضداد لأبي حاتم السّجستاني ٢٥١.

(٢) البِضّ: أدنى ما يكون من السَّيلان، وهو مثلٌ يضرب للبخيل الذي لا خير فيه. مجمع الأمثال ٢/ ٢٢٩.

(٣) أخرجه البخاري ٢/ ٥١٥ كتاب المناقب باب صفة النبيّ ﷺ حديث ٢٣٣٨، ٣٥٤٨، وأخرجه أيضًا في ٤/ ٧٤ كتاب اللّباس باب الجعد حديث ٥٩٠٠، ٥٩٠٥، ٥٩٠٦، ومسلم ٤/ ١٨١٩، ١٨٢٤ كتاب الفضائل باب صفة شعر النّبيّ ﷺ حديث ٢٣٣٨، وباب صفة النّبيّ ﷺ ومبعثه وسِنِّهِ حديث ٢٣٤٧، والتّرمذيّ ٤/ ٢٠٤ كتاب اللّباس باب ما جاء في الجمعة واتّخاذ الشّعر حديث ١٧٥٤، والنّسائيّ ٨/ ١٣١ كتاب الزّينة باب الأخذ من الشّارب حديث ٥٠٥٣، ومالك في الموطّأ ٢/ ٩١٩ كتاب صفة النّبي باب ما جاء في صفة النّبيّ ﷺ حديث ١، وأحمد ٣/ ١٣٥، ٢٠٣، ٢٤٠، والتّرمذيّ في =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٣٥