تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشَّيْطانُ جُرآءَ عَلى الكَلامِ، فَهُوَ مَعْنىً صَحِيحٌ أَقْرَبُ من الأَوَّلِ من لَفْظِ «الجَرِيِّ» وَهُوَ الوَكيلُ.

وَفي حَديثِ ابْنِ عَبَّاس: «أَنَّهُ سُئِلَ عَن الجِرِّيِّ، فقالَ: هُوَ شَيْءٌ حَرَّمَهُ اليَهودُ» (١).

أرَادَ بِهِ «الجِرِّيْثَ» (٢) وهو الذي يُقالُ لَهُ بالفارِسِيَّةِ «مارْماهِي» فَأَسْقَطَ الثَّاءَ تَخْفِيفًا (٣).

(١) أخرجه البخاري ٣/ ٤٥٥ كتاب الذّبائح والصّيد باب قول الله - تعالى -: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ عن ابن عبّاس تعليقًا، وذكر في الغريبين ١/ ٣٥٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٣.

(٢) نوع من السّمك يشبه الحيّات.

(٣) انظر المخصّص لابن سيدة ١٠/ ٢١، ولم أجد هذه اللفظة في المعرّب للجواليقي، وإنما علق الشّيخ أحمد شاكر على المعرّب وذكر هذه اللفظة وبيّنها. انظر حاشيته على المعرّب ٣٣٨، وانظر قصد السبيل ٢/ ٤٣٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣١٧