تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ الأَصْمَعِيُّ: هُوَ مَثَلٌ (١) مَعْناهُ أَنَّ نَفْسَهُ صَارَتْ فِي فِيهِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا بَلَلٌ فِي ذِقْنِهِ. أي: تَخَلَّصْتُ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ قَرُبْتُ من الهَلاكِ (٢).

وقالَ (٣) بَعْضُهُم (٤): أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِن الهَلَاكِ كَقُرْبِ الجُرْعَةِ من الذَقَنِ.

وبعضُهُم يَقولُ: في المَثَلِ «أَفْلَتَني جُرَيْعَةَ الذَقَنِ». فَجَعَلَ أَفْلَتَ مُتَعَدِّيًا.

• (جرف) في الحديثِ: «لَيْسَ لابنِ آدَمَ حَقٌّ فيما سِوَى هَذِهِ الخِصال: بَيْتٌ يُكِنُّهُ، وَثَوْبٌ يُواري عَوْرَتَهُ، وجِرَفُ الخُبْزِ (٥)، والمَاءُ». وَرُوِيَ: «جِلَفُ الخُبْزِ اليابِسِ» (٦).

= وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥١، والنّهاية ١/ ٢٦١.

(١) جمهرة الأمثال للعسكري ١/ ٩٧، ومجمع الأمثال ٢/ ٦٩، والمستقصى للزّمخشري ١/ ٢٧٤، وانظر المخصّص ١١/ ٩٤، وثمار القلوب ٣٣٦.

(٢) انظر غريب ابن قتيبة ١/ ٣٢٦.

(٣) من هذا الموضع إلى كلمة (الهلاك) ساقط من م.

(٤) روي عن أبي زيد. انظر تهذيب اللّغة ١/ ٣٦١.

(٥) من هذا الموضع إلى قوله: كسر الخبز ساقط من ك.

(٦) أخرجه التّرمذيّ ٤/ ٤٩٤ كتاب الزّهد باب ٣٠ حديث ٢٣٤١، وأحمد ١/ ٦٢، والحاكم ٤/ ٣١٢، والبزّار كما في البحر الزّخّار ٢/ ٧٠، وعبد بن حميد في المنتخب ١/ ١٠١، والطّيالسي كما في منحة المعبود في ترتيب أحاديث الطّيالسي أبي داود ٢/ ٤٢ حديث ٢٠٨٠ وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦١ كلّهم بلفظ: (جلف). وأخرجه الخطّابي ١/ ١٧٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٧، ٣٤٨، والفائق ١/ ٢٠٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٢، والنّهاية ١/ ٢٦٢، ٢٨٧، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضّعيفة ٣/ ١٧٥، وقال: [إنّه منكر] لأنّ راوي هذا الحديث - وهو الحريث بن السّائب - ضعّفه بعض أهل العلم وقد خالف قتادة - وهو ثقة - حيث إن قتادة ذكر أنّ هذا الخبر عن رجل من =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣١١