تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْكُمْ﴾ (١). قال: انجَذَمَ أَبو سُفْيانَ بِالعِيرِ فَانْطَلَقَ فِي رَكْبٍ نَحْوَ البَحْرِ» (٢).

انجَذَمَ أي: انقَطَعَ بِها فَمالَ عَن الجَادَّةِ (٣).

وَالجِذَمُ: قِطَعُ السِّياطِ (٤).

وفي الحديث: «مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ عز وجل وَهُوَ أَجْذَمُ» (٥).

قالَ أبو عبيد: «هو المَقْطوعُ اليَدِ، واحتَجَّ بِبَيْتٍ، هو:

وهَلْ كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِ … بِكَفٍّ لَهُ أُخْرى فَأَصْبَحَ أَجْذَمًا (٦)

يُقالُ مِنْهُ: جَذِمَتْ يَدُهُ تَجْذَمُ جَذَمًا إِذَا ذَهَبَتْ، وَإِنْ قَطَعْتَها أَنْتَ قُلتَ: جَذَمْتُهَا أَجْذِمُها جَذْمًا» (٧).

(١) سورة الأنفال آية رقم ٤٢.

(٢) أخرجه الطّبري في تفسيره ٦/ ٢٥٦ بلفظ: (انحدر بالعير على حوزته حتى قدم بها مكّة). وانظر غريب الخطّابي ٣/ ١٥٧، والفائق ١/ ٢٠١، والنّهاية ١/ ٢٥٢.

(٣) غريب الخطّابي ٣/ ١٥٧.

(٤) الغريبين ١/ ٣٣٦.

(٥) أخرجه أبو داود ٢/ ١٥٨ كتاب الصلاة باب التّشديد فيمن حفظ القرآن ثمّ نسيه حديث ١٤٧٤، والدّارميّ ٢/ ٤٣٧ كتاب فضائل القرآن باب من تعلّم القرآن ثمّ نسيه، وأحمد ٥/ ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٢٣، ٣٢٨، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٩٩، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٠٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٥، والفائق ١/ ١٩٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٧، والنّهاية ١/ ٢٥١.

(٦) البيت للمُتَلَمِّسِ جرير بن عبد المسيح، خال طرفةَ بنِ العبد، من قصيدة يهجو فيها عمرو بن هند. انظر الدّيوان ص ٣٢، والأصمعيّات ٢٤٥.

(٧) غريب الحديث ١/ ٣٩٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٨٦