وَفِي صِفَةِ الدَّجَالِ: «لَيْسَتْ عَيْنُهُ بِنَاتِئَةٍ وَلَا جَحْراءَ» (١).
أَيْ: بِغَائِرَةٍ مُنْجَحِرَةٍ، كَأَنَّهَا جُحْرٌ لِغُئُورِهَا.
• (جحش) في الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ» (٢).
قَالَ الكِسَائِيُّ: هُوَ مِثْلُ الخَدْشِ. وَهُوَ أَنْ يَنْسَحِجَ جِلْدُهُ وَرُبَّما يَظْهَرُ شَيْءٌ من الدَّمِ. يُقالُ: جُحِشَ فَهُوَ مَجْحُوشٌ، أَيْ: مَخْدُوشٌ (٣).
• (جحظ) في حديثِ عَائِشَةَ فِي خُطْبَتِهَا بَعْدَ مَقْتَل عُثْمَانَ فِي وَصْفِها أَبا بَكْرٍ وَأَنَّهُ سَكَنَ النَّائِرَةَ (٤) وَوَطَّدَ الإِسْلامَ بَعْدَ وَفاتِهِ عليه السلام
(١) أخرجه أبو داود ٤/ ٤٩٦ كتاب الملاحم باب خروج الدَّجَّال حديث ٤٣٢٠، والإمام أحمد في المسند ٥/ ٣٢٤، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٣٥١، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢١، والفائق ٢/ ٣٦٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٩.
(٢) أخرجه البخاري ١/ ٢٢٩ كتاب الأذان باب إنما جعل الإمام ليؤتمّ به حديث ٦٨٩، ومسلم ١/ ٣٠٨ كتاب الصّلاة باب ائتمام المأموم بالإمام حديث ٤١١، وأبو داود ١/ ٤٠١ كتاب الصّلاة باب الإمام يصلِّي من قعود حديث ٦٠١، والترمذي ٢/ ١٩٤ كتاب الصّلاة باب ما جاء إذا صَلَّى الإمام قاعدًا فصلُّوا قعودًا حديث ٣٦١، والنّسائيّ ٢/ ٩٨ كتاب الإمامة باب الائتمام بالإمام يصلِّي قاعدًا حديث ٨٣٢، وابن ماجه ١/ ٣٩٢ كتاب إقامة الصّلاة باب ما جاء في إنما جعل الإمام ليؤتمّ به حدث ١٢٣٨، ومالك في الموطّأ ١/ ١٣٣ باب في صلاة الإمام وهو جالس حديث ٣٣٩، والإمام أحمد ٣/ ١١٠، ١٦٢. وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٨٩، والغريبين ١/ ٣٢١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٩، والنّهاية ١/ ٢٤١.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٩٠.
(٤) (نارت نائرة في النَّاس: هاجت هائجة). اللسان ٥/ ١٨٨.