يُقالُ: جَبَيْتُ الخَراجَ وَجَبَوْتُهُ: إذا اسْتَخْرَجْتَهُ، وهو حَسَنُ الجِبْيَةِ وَالجِبْوَةِ.
وَفِي كِتَابِهِ ﷺ لِوَائِل بنِ حُجْرٍ: «وَمَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى» (١).
الإجْباءُ: بَيْعُ الحَرْثِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاحُهُ (٢).
وَقِيلَ: الإجْباءُ: أَنْ يُغَيِّبَ إِبِلَهُ عن المُصَدِّقِ (٣).
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ (٤) فِي ذِكْرِ القِيامَةِ حِينَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ: «فَيَقُومُونَ فَيُجَبُّونَ تَجْبِيَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ» (٥).
التَّجْبِيَةُ فِي حَالَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ وَهو قائِمٌ كَهَيْئَةِ الرُّكُوعِ، قِيامًا لِرَبِّ العَالَمِينَ.
وَالأُخْرَى: أَنْ يَنْكَبَّ على وَجْهِهِ بَارِكًا.
(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ١٣٠، ١٣٣ وذكر في الغريبين ١/ ٣١٧ والفائق ١/ ١٤ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٦ والنهاية ١/ ٢٣٧ ومنال الطالب ٦٤، ٦٥ ومجمع الزوائد ٩/ ٣٧٣، ٣٧٦.
(٢) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٣٣ ومنال الطالب ٦٥.
(٣) قال في تهذيب اللغة: [وأخبرني ابن هاجك عن ابن جبلة عن ابن الأعرابي قال: الإجباء: أن يغيب الرجل إبله عن المصدق]. ١١/ ٢١٥.
(٤) ابن مسعود رضي الله عنه. فقد أورد أبو عبيد هذا الحديث في جملة أحاديث ابن مسعود. وانظر كتب الغريب.
(٥) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٠٥ وذكر في الغريبين ١/ ٣١٨ والفائق ١/ ١٨٧ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٧ والنهاية ١/ ٢٣٨.