تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زِنْبِيلٌ (١) من جُلُودٍ لَطِيفٌ يُجْعَلُ فِيه النُّقُودُ من الذَهَبِ وَغَيْرِهِ.

وَيُقالَ لِمَوْضِعِ مِنَى: الجَباجِبُ.

قَالَ القُتَبِيُّ: «وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ الكُروش تُلْقَى فِيها أَيَّامَ الحَجِّ، وَهِيَ الجَباجِبُ وَاحِدَتُها جَبْجَبَة - بِفَتْحِ الجِيمَيْنِ -» (٢).

• (جبت) وفي الحديثِ: «العِيافَةُ وَالطَّرْقُ وَكَذَا مِنِ الجِبْتِ» (٣). وَالجِبْتُ: الطَّاغُوتُ، وَهو مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ.

وَيُقالُ: هو صَنَمٌ (٤)، وَيُقالُ: هو حُيَيُّ بن أَخْطَبَ اليَهُودِيُّ (٥)، وَيُقالُ: الكَاهِنُ (٦)، وَيُقالُ: السَّاحِرُ (٧).

وَلَيْسَ مِنْ مَحْضِ العَرَبِيَّةِ لاجْتِمَاعِ الجِيمِ وَالتَّاءِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ غَيْرِ حَرْفٍ ذَوْلَقِيّ (٨).

(١) هكذا في جميع النسخ. قال الأزهري: (وقيل: الزنبيل خطأ وإنما هو زبيل وجمعه زبل وزبلان). تهذيب اللغة ١٣/ ٢١٦.

(٢) غريب الحديث ١/ ٣٩٥.

(٣) أخرجه الإمام أحمد ٣/ ٤٧٧، ٥/ ٦٠ وأبو داود في سننه ٤/ ٢٢٨ كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث ٣٩٠٧ والحربي في غريبه ٣/ ١١٧٧ وذكر في الفائق ٢/ ٣٧١.

(٤) روي عن ابن عباس وعكرمة. انظر تفسير الطبري ٤/ ١٣٤.

(٥) روي عن ابن عباس والضحاك. انظر تفسير الطبري ٤/ ١٣٥. وذكره الفراء في معاني القرآن ١/ ٢٧٣.

(٦) روي عن أبي العالية وسعيد بن جبير. انظر تفسير الطبري ٤/ ١٣٥.

(٧) روي عن عمر ومجاهد والشعبي وابن جبير. انظر تفسير الطبري ٤/ ١٣٤.

(٨) الصحاح للجوهري ١/ ٢٤٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٤٧