يَعْنِي: ما يُنَزَّهُ عَنْهُ تبارك وتعالى مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَرِيكٌ أَوْ وَلَدٌ. وَأَصْلُ التَّنَزُّهِ: البُعْدُ مِمَّا فِيهِ الأَدْنَاسُ، وَالقُرْبُ مِمَّا فِيهِ الطَّهَارَةُ وَالبَراءَةُ.
• (نزي) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَصابَتْهُ جِراحَةٌ، فَنُزِيَ مِنْهَا حَتَّى ماتَ» (١).
يَقُولُ: نُزِفَ دَمُهُ وَلَمْ يَرْقَأُ، فَنُزِفَ وَنُزِيَ بِمَعْنًى واحِدٍ.
(١) مصنّف عبد الرّزّاق ٩/ ٤٠٣، الغريبين ٦/ ١٨٢٩.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٦٢