تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: وَقْتُ ظُهُورِهِ وَخُرُوجِهِ، يُقالُ لِكُلِّ ما طَلَعَ: قَدْ نَجَمَ.

• (نجو) فِي الحَدِيثِ: «وَإِذا سافَرْتُمْ فِي الجُدُوبَةِ فَاسْتَنْجُوا» (١).

يُرِيدُ: فَانْجُوا، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ النَّجاءِ، كَأَنَّهُ قالَ: أَسْرِعُوا حَتَّى تَنْجُوا وَتَنْجُوا ظُهُورُكُمْ مِنَ الضّيقِ وَالشِّدَّةِ، وَيُقالُ لِلْقَوْمِ إِذا انْهَزَمُوا: اسْتَنْجَوْا.

وَمِنْهُ قَوْلُ لُقْمَانَ بْنِ عادٍ: «وَآخِرُنا إِذا اسْتَنْجَيْنَا» (٢).

أَيْ: هُوَ حامِينا وَظَهْرُنا إِذا انْهَزَمْنَا يَدْفَعُ عَنا وَيَحُوطُنا.

وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ نَمَطٍ الهَمْدانِيِّ: «أَنَّ وَفْدَ هَمْدَانَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ عَلَى قُلُصٍ نَواجٍ» (٣).

جَمْعُ قَلُوصٍ، وَهِيَ الشَّابَّةُ مِنَ النِّساءِ (٤). وَالنَّواجِي: جَمْعُ نَاجِيَةٍ: وَهِيَ السِّراعُ فِي السَّيْرِ، يُقالُ: نَجَتْ تَنْجُو، وَالنَّجاءُ الاِسْمُ، وَهُوَ الإِسْراعُ فِي السَّيْرِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «النَّجاءَ النَّجاءَ» (٥).

أَيْ: أَسْرِعُوا إِلَى الآخِرَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلّامٍ (٦): «وَإِنِّي لَفِي عَذْقٍ أُنْجِي

(١) غريب أبي عبيد ٢/ ٧٠، غريب ابن قتيبة ١/ ٥٢٦.

(٢) سبق تخريجه م ٦ ص ١٣٩، في مادّة (لحي).

(٣) السّيرة النّبويّة ٥/ ٢٩٨، معجم ما استعجم ٣/ ٨٤٨.

(٤) (من النّساء) ساقط من (ص).

(٥) صحيح البخاريّ ٥/ ٢٣٧٨، ح (٦١١٧)، كتاب الرّقاق، باب الانتهاء عن المعاصي، برواية عن رسول الله ﷺ.

(٦) (عبد الله بن سلّام) ساقط من (ص).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٣٩