تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَعَهُ سَيْفُهُ» (١).

أَيْ: تَقَدَّمَ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ (٢) قال: ما سَبَقَنا ابْنُ شِهَابٍ (٣) مِنَ العِلْم بِشَيْءٍ، إِلّا أَنّا كُنَّا نَأْتِي المَجْلِسَ فَيَسْتَنْتِلُ وَيَشُدُّ ثَوْبَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَلا يَبْرَحُ حَتَّى يَسْأَلَ عَمَّا يُرِيدُ» (٤).

أَيْ: يَتَقَدَّمُ أَمامَ القَوْمِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «يُمَثَّلُ القُرْآنُ رَجُلًا، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ حَمَلَهُ فَخالَفَ أَمْرَهُ، فَيَنْتَتِلُ خَصْمًا لَهُ» (٥).

أَيْ: يَتَقَدَّمُ وَيَقُومُ خَصْمًا لَهُ.

(١) الغريبين ٦/ ١٨٠٦، الفائق ٣/ ٤٠٥.

(٢) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الإمام الحجّة الفقيه، قاضي المدينة، أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم القرشيّ الزّهري المدني، مات سنة خمس وعشرين ومائة، وقيل: سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة ست وعشرين ومائة.

انظر: سِيَر أعلام النّبلاء ٥/ ٤١٩ - ٤٢٠.

(٣) سبقت ترجمته م ٦ ص ١١٤.

(٤) غريب الخطّابيّ ٣/ ١٥٣، الفائق ٣/ ٤٠٥.

(٥) مصنّف بن أبي شيبة ٦/ ١٢٩، ح (٣٠٠٤١)، كتاب فضائل القرآن، في الرّجل إذا ختم ما يصنع، جامع العلوم والحكم ص ٢٢٠، بلفظ: «فيتمثّل»، وهو بلفظه في: المجموع المغيث ٣/ ٢٥٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ٢٥