وَفِي الحَدِيثِ: «هَلْ مِنْ ساعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ؟. قَالَ: نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ، ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (١).
قالَ القُتَيْبِيُّ: مَعْناهُ: انْتَهِ، يُقالُ: أَنْهَى الرَّجُلُ: إِذا انْتَهَى، وَالهاءُ الأَخِيرَةُ لِلوَقْفِ، كَمَا تَقُولُ: اقْتَدِهُ.
(١) غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٤٧، الغريبين ٦/ ١٩٠٢.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٠