تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَعْناهُ: إِذا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ حِينَ (١) تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ كَما يَسْتَنْقِعُ الماءُ فِي قَرارِهِ، وَالنَّفْسُ: الرُّوحُ ها هُنا.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ حَمَى غَرْزَ النَّقِيعِ» (٢)

وَهُوَ مَوْضِعٌ حَماهُ عُمَرُ لِنَعَمِ الفَيْءِ.

• (نقف) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: «أَنَّهُ قَالَ: اعْدُدِ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ يَكُونُ النَّقْفُ وَالنِّقافُ» (٣).

يُرِيدُ: هَيْجَ الفِتَنِ الَّتِي يَكْثُرُ فِيها القِتالُ. وَأَصْلُ النَّقْفِ: هَشْمُ الرَّأْسِ وَالهامَةِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: نَقَفْتُ الحَنْظَلَ: إِذا قَرَعْتَهُ بِالعَصا (٤) حَتَّى يَتَهَشَّمَ فَيَخْرُجَ هَبِيدُهُ.

• (نقل) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ عَلَى قَبْرِهِ النَّقَلُ» (٥).

وَهُوَ الحِجَارَةُ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: الحِجَارَةُ كَالأَثافِي وَقالَ غَيْرُهُ: الحِجارَةُ الصِّغارُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ المُنَقِّلَةُ فِي الشِّجاجِ؛ لأنَّهُ يَخْرُجُ مِنْها عِظامٌ صِغَارٌ كَالنَّقَلِ.

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «ما مِنْ مُصَلًّى لامْرَأَةٍ أَفْضَلَ مِنْ

(١) (حين) ساقط من: (ص).

(٢) مسند أحمد ٢/ ١٥٧، ح (٦٤٦٤)، بدون لفظ: «غرز».

(٣) الفتن لنعيم بن حمّاد ١/ ٩٥، ح (٢٢٦)، عدّة ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله ﷺ في هذه الأمّة، المعجم الأوسط ٤/ ١٥٥، ح (٣٨٥٣).

(٤) في (س): (بالحصا).

(٥) مصنّف عبد الرّزّاق ٣/ ٥٧٤، ح (٦٧١٧)، كتاب الجنائز، باب في زيارة القبور، غريب الخطّابيّ ١/ ٦٣٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٤٤