تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (نعظ) فِي حَدِيثِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ (١): «النَّعْظُ أَمْرٌ عَارِمٌ» (٢).

يُقالُ: نَعَظَ الذَّكَرُ: إِذا انْتَشَرَ، وَأَنْعَظَ: إِذا اشْتَهَى الجِماعَ، وَأَنْعَظَتِ المَرْأَةُ.

• (نعف) وَفِي حَدِيثِ الأَسْوَدِ (٣): «أَنَّ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ قَالَ: رَأَيْتُهُ قَدْ تَلَفَّفَ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ، ثُمَّ عَقَدَ هُدْبَةَ القَطِيفَةِ بِنَعَفَةِ الرَّحْلِ وَهُوَ مُحْرِمٌ» (٤).

النَّعَفَةُ: سَيْرٌ يُشَدُّ فِي آخِرَةِ الرَّحْلِ يُعَلَّقُ بِهِ الشَّيْءُ.

• (نعل) فِي الحَدِيثِ: «إِذا ابْتَلَّتِ النِّعالُ فَالصَّلاةُ فِي الرِّحالِ» (٥).

قالَ بَعْضُهُمْ: النَّعْلُ: ما غَلُظَ مِنَ الأَرْضِ فِي صَلابَةٍ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الذَّلِيلِ: نَعْلٌ أَيْضًا؛ تَشْبِيهًا لَهُ بِالنَّعْلِ الَّذِي يُوطَأُ تَحْتَ الأَقْدامِ. وَقَالَ آخَرُونَ: يَجْرِي عَلَى ظَاهِرِهِ، فَمَعْنَاهُ: إِذا وَقَعَ مِنَ المَطَرِ مَا تَبْتَلُّ النِّعالُ بِهِ، وَيَتَعَذَّرُ المَشْيُ لِلوَحْلِ، فَهُوَ عُذْرٌ ظَاهِرٌ فِي تَرْكِ الجَمَاعَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ نَعْلُ سَيْفِهِ عليه السلام مِنْ فِضَّةٍ» (٦).

هِيَ الحَدِيدَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسْفَلِ القِرَابِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مَعَ آخَرَ مِنَ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَشَجَّهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ:

(١) سبقت ترجمته م ٦ ص ٣٣٧.

(٢) كتاب السّنن ١/ ١٦٥، ح (٤٩٨)، باب التّرغيب في النِّكاح.

(٣) سبقت ترجمته م ٧ ص ١٠١.

(٤) غريب الخطّابيّ ٣/ ١٦، الغريبين ٦/ ١٨٦١، الفائق ٤/ ٥.

(٥) غريب الخطّابيّ ١/ ٧٣، الغريبين ٦/ ١٨٦١، الفائق ٤/ ٣.

(٦) سنن النّسائيّ ٨/ ٢١٩، ح (٥٣٧٤)، كتاب الزّينة، حلية السّيف.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١١٢