اَلتَّكْلِيسُ وَالكِلْسُ: الصّارُوجُ (١).
• (كلم) فِي الحَدِيثِ: «أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التامّاتِ» (٢).
يَعْنِي القُرْآنَ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ» (٣).
قال العُلَماءُ: هُوَ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (٤)، وَاللهُ أَعْلَمُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ يُكْلَمُ كَلْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ» (٥).
أَيْ: يُجْرَحُ جِراحَةً فِي الجِهَادِ. وَالكَلْمُ: الجُرْحُ.
(١) الصَّارُوج: النُّورة وأخلاطها، معرّب. انظر: القاموس ١/ ١٩٥.
(٢) صحيح مسلم ٤/ ٢٠٨٠، ح (٢٧٠٨)، كتاب الذكر والدُّعاء والتوبة والاستغفار، باب في التَّعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره.
(٣) صحيح مسلم ٢/ ٨٨٩، ح (١٢١٨)، كتاب الحج، باب حجة النبي ﷺ.
(٤) سورة البقرة آية ٢٢٩.
(٥) صحيح مسلم ٣/ ١٤٩٦، ح (١٨٧٦)، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله.