وفي الحديث: «مَنْ مَشَى عَلَى الكَلَاءِ قَذَفْناهُ فِي الماءِ» (١).
الكَلّاءُ والمُكلاءُ (٢): مَرْفَأُ السُّفَنِ مِنْ شاطِئِ النَّهْرِ. ومنْهُ: سُوقُ الكَلاءِ بالبَصْرَةِ. وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ لِمَنْ عَرَّضَ بالقَذْفِ فَيَقَعُ في الحَدِّ فَمَنْ قارَبَ التَّصْرِيحَ بالقَذْفِ كالماشِي عَلَى شاطِئِ النَّهْرِ، وَإِيجَابُ الحَدِّ عَلَيْهِ بالقَذْفِ كالقائِهِ فِي الماء.
• (كلب) في الحَدِيثِ في رؤيا رَآها ﷺ: «وَإِذَا رَجُلٌ قائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُوبٍ» (٣).
وَفِيهِ لُغَتَانِ: كُلابٌ وَكَلُّوبٌ، وَالجَمْعُ كَلالِيبُ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يُخْطَفُ بِهِ الشَّيْءُ مِنَ الحَدِيدِ.
وَمِنْهُ فِي غَزاةِ أُحُدٍ: «أَنَّ فَرَسًا ذَبَّ بِذَنَبِهِ فَأَصَابَ كُلابَ سَيْفٍ فَاسْتَلَّهُ» (٤).
الكَلْبُ وَالكُلّابُ: الحَلْقَةُ الَّتِي فِيها السَّيْرُ فِي قائِمِ السَّيْفِ.
وفي الحديث: «أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي قَتْلِ كَذَا وَكَذَا، وَالكَلْبِ العَقُورِ» (٥).
(١) غريب ابن قتيبة ٣/ ٧٦٤، الغريبين ٥/ ١٦٤٧، الفائق ٢/ ٤٢٢.
(٢) في (س): (والمُكْلأ).
(٣) صحيح البخاريَ ٦/ ٢٥٨٣، ح (٦٦٤٠)، كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصُّبح.
(٤) الغريبين ٥/ ١٦٤٨، غريب ابن الجوزي ٢/ ٢٩٨.
(٥) صحيح البخاري ٢/ ٦٥٠، ح (١٧٣١)، كتاب الإحصار وجزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم من الدوابٌ، صحيح مسلم ٢/ ٨٥٦، ح (١١٩٨)، كتاب الحج، باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحلّ والحرم.