تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَكْسَارُ: جَمْعُ كِسْرٍ، وَهُوَ عَظْمٌ بِلَحْمِهِ.

فِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: «العُقَابُ الكَاسِرُ» (١).

وَهِيَ الَّتِي تَكْسِرُ جَنَاحَيْهَا (٢) إِذَا انْحَطَّتْ إِلَى الأَرْضِ.

• (كسس) فِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ أَفْصَحِ النَّاسِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَفْصَحُ النَّاسِ قَوْمٌ تَيَاسَرُوا عَنْ كَسْكَسَةِ بَكْرٍ، وَتَيَامَنُوا عَنْ كَشْكَشَةِ تَمِيمٍ» (٣).

الكَسْكَسَةُ: إِبْدَالُ السِّينِ مِنَ الكافِ. يَقُولُونَ: أَبُوسِ وَأُمُّسِ، يُرِيدُونَ: أَبُوكِ وَأُمُّكِ فِي مُخاطَبَةِ المُؤَنَّثِ.

(كسع) فِي الحَدِيثِ: «لَيْسَ فِي الكُسْعَةِ صَدَقَةٌ» (٤).

قِيلَ: هِيَ الحَمِيرُ؛ لأَنَّهَا تُكْسَعُ فِي أَدْبَارِهَا (٥) لِتَسِيرَ. وَقِيلَ: هِيَ الرَّقِيقُ. سُمِّيَتْ كُسْعَةً لأَنَّكَ تَكْسَعُها إِلَى حَاجَتِكَ، أَيْ: تَدْفَعُها.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصارِ» (٦).

(١) غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٤، المجموع المغيث ٣/ ٤٣، الفائق ١/ ٣٨٤.

(٢) في (س) و(المصرية): (جناحها).

(٣) البيان والتبيين ٣/ ٢١٢ - ٢١٣، غريب ابن قتيبة ٢/ ٤٠٤، المجموع المغيث ٣/ ٤٦، الفائق ٣/ ٣١٢.

(٤) سنن البيهقي الكبرى ٤/ ١١٨، كتاب الزكاة، باب لا صدقة في الخيل، غريب أبي عبيد ١/ ٧.

(٥) في (س): (أذنابها)، والمثبت موافق للغريبين وسائر النسخ.

(٦) صحيح البخاري ٤/ ١٨٦١ - ١٨٦٢، ح (٤٦٢٢)، كتاب التفسير، باب قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٥٣