تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (كرنف) وَمِنْ رُباعِيِّهِ فِي الحَدِيثِ: «وَالقُرْآنُ فِي الكَرانِيفِ» (١).

وَفِي حَدِيثِ الواقِمِيِّ (٢): «وَقَدْ ضَافَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَتَى بِقِرْبَتِهِ نَخْلَةً فَعَلَّقَهَا بِكِرْنَافَةٍ» (٣).

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ عَزَبَ مَالُهُ قَلَّتْ فَواضِلُهُ، فَلا رُطَبَةٌ، وَلا بَلَحَةٌ، وَلَا كِرْنَافَةٌ» (٤).

هُوَ أَصْلُ السَّعَفِ الغَلِيظُ مِنْهُ. أَرادَ: أَنَّ مَنْ كَانَتْ ضَيْعَتُهُ بَعِيدَةً عَنْهُ، فَإِنَّهُ لا يَرْتَفِقُ بِأَنْواع الرِّفْقِ مِنَ البَواكِيرِ (٥)، وَمِنَ الحَطَبِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (مِنَ الأَرْفَاقِ) (٦).

• (كرو) في الحَدِيثِ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «إِذْ خَرَجَتْ فِي تَعْزِيَةٍ لِبَعْضِ جيرانها: لَعَلَّكِ بَلَغَتِ مَعَهُمُ الكُرَى؟ قالَتْ: مَعَاذَ الله» (٧).

الكُرَى: القُبُورُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: كَرَوْتُ الأَرْضَ: إِذا حَفَرْتَها.

(١) غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٦٨ - ٦٦٩، الغريبين ٥/ ١٦٢٩، الفائق ٢/ ٤٣١.

(٢) هو مالك بن التيهان الأنصاري الأوسيّ، شهد بدرًا والعقبة، آخى النبي ﷺ بينه وبين عثمان، يقال: قتل بصفين سنة سبع وثلاثين، وقيل غير ذلك.

انظر: الاستيعاب ٢/ ٤٧٧، الإصابة ٧/ ٤٤٩.

(٣) المعجم الكبير ١٩/ ٢٥٢، ح (٥٦٧) بلفظ: «بكرنفة»، وهو بلفظه في: مسند أبي يعلى ١/ ٨٠، ح (٧٨)، غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٦٩.

(٤) غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٦٩ و٧٢٣.

(٥) باكورة الفاكهة أوّل ما يدرك منها. انظر: المصباح المنير ص ٢٣.

(٦) ما بين القوسين ساقط من (م).

(٧) سبق تخريجه ص ٣٣، في مادة (كدي).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٤٨