(مَعْنَاهُ: أَخَذَ مالَهُ وَأَفْلَسَ، فَأَلْصَقَ نَفْسَهُ بِالْأَرْضِ، فَرَضِيَ عَنْهُ بِأَنْ يَخْرُجَ عَنْهُ إِلَى بَدْرٍ مَكانَهُ) (١).
وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: "فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لا مُقْوَرَّةُ (٢) الألْياطِ" (٣).
جَمْعُ اللِّيطِ، وَهُوَ القِشْرُ اللّازِقُ بِالشَّجَرِ. أَرادَ: لا مُسْتَرْخِيَةُ الجُلُودِ لهزالها. والاقْوِرارُ: الاسْتِرْخاءُ فِي الجِلْد. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: اللِّيطُ: اللَّوْنُ (٤). فَالمُقَوَّرَةُ الأَلْياطِ: هِيَ المُتَغَيِّرَةُ الحائِرَةُ عَنْ أَحْوَالِهَا، كَنَى بِذَلِكَ عَنِ المَرِيضَةِ الفَاسِدَةِ الأَلْوانِ.
• (لوق) في حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: "وَلا آكُلُ إِلا ما لُوِّقَ لي" (٥).
مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّوقَةِ، وَهِيَ الزُّبْدَةُ، أَيْ: ما لُيِّنَ لِي، يَعْنِي: أَنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ الزُّبْدُ بِالرُّطَبِ. وَفِيهِ لُغَتَانِ: لُوقَةٌ وَأَلُوقَةٌ.
• (لون) في حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: "أَنَّهُ كَتَبَ فِي صَدَقَةِ التَّمْرِ: يُؤْخَذُ فِي البَرْنِيِّ مِنَ البَرْنِيّ، وَفِي اللَّوْنِ مِنَ اللَّوْنِ" (٦).
اللَّوْنُ: الدَّقَلُ، وَيُقالُ لَهُ: الأَلْوانُ. أَرادَ: أَنْ تُؤْخَذَ صَدَقَةُ كُلِّ نَوْعٍ
(١) ما بين القوسين ساقط من (المصرية).
(٢) في (ص): "مُقَوَّرَة"، والمثبت في باقي النسخ وكتب الغريب: "مُقْوَرَّة"، وهي الموافقة للمعاجم.
(٣) غريب الخطابي ١/ ٢٨٠، الغريبين ٥/ ١٧١٠، الفائق ١/ ١٤، منال الطالب ص ٦٥.
(٤) انظر: التهذيب ١٤/ ٢٥.
(٥) شُعب الإيمان ٤/ ٣٧٢، ح (٥٤٤٨)، باب في تحريم الفروج.
(٦) مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٤٠٥، ح (١٠٤٤٤)، كتاب الزكاة، مَن كره العروض في =