تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل اللام مع الفاء

• (لفت) في صِفَتِهِ ﷺ: " (١) كانَ إِذا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا" (٢).

مَعْناهُ: أَنَّهُ كانَ لا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فِعْلَ الطَّائِشِ الخَفِيفِ، وَلَكِنْ يُقْبِلُ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ وَيُدْبِرُ كَذَلِكَ.

وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: "مِنْ أَقْرَإِ النَّاسِ مُنافِقٌ لَا يَدَعُ مِنْهُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا، يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلْفِتُ البَقَرَةُ الخَلَا بِلِسَانِها" (٣).

أَيْ: تَلْوِيهِ، يُقالُ: لَفَتَهُ وَفَتَلَهُ: إِذا لَواهُ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَأُخْتِهِ وَأَمْرِهِما فِي الجَاهِلِيَّةِ: "فَنَرْجِعُ إِلَى أُمِّنا، وَقَدِ اتَّخَذَتْ لَنَا لَفِيتَةً مِنَ الهَبِيدِ" (٤).

وَهِيَ (٥) ضَرْبٌ مِنَ الطَّبِيخِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لا أَقِفُ عَلَى حَدِّهِ، وَأَراهُ الحِسَاءَ وَنَحْوَهُ (٦).

قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ العَصِيدَةُ المُغَلَّظَةُ (٧).

(١) في (س) و(المصريّة) زيادة "أنه" قبل "كان".

(٢) سبق تخريجه ص ٦٢، في مادة (كفأ)، وانظر: الغريبين ٥/ ١٦٩٤.

(٣) مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٢٥٧، ح (٨٧٣٦)، كتاب الصلوات، في قراءة القرآن، غريب أبي عبيد ٤/ ١٢٣، الغريبين ٥/ ١٦٩٤.

(٤) غريب أبي عبيد ٣/ ٢٥٦، الغريبين ٥/ ١٦٩٥، الفائق ٤/ ١١٠، منال الطالب ص ٣٠٧.

(٥) في (س): (هو).

(٦) غريبه ٣/ ٢٥٩.

(٧) إصلاح المنطق ص ٣٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١٦٢