مِنْهُ لَا فَوْقَهُ وَلَا دُونَهُ؛ اجْتِنَابًا مِنَ الضَّرَرِ بِالمَالِكِ وَبِالفُقَرَاءِ.
• (لوي) في الحَدِيثِ: "لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ" (١).
اللَّيُّ: المَطْلُ، يُقالُ: لَوَيْتُ دَيْنَهُ لَيًّا وَلَيَّانًا، وَقَوْلُهُ: "يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ"، أَي: الحَبْسَ فِي السِّجْنِ، وَقَوْلُهُ: "وَعِرْضَهُ"، يَعْنِي: أَنْ يُشَدِّدَ قَوْلَهُ وَلِسَانَهُ.
فِي نَفْسِ مَن مِنْهُ المَطْلُ دُونَ نَسَبِهِ وَحَسَبِهِ؛ لأَنَّ فِي الحَدِيثِ: "لِصَاحِبِ الحَقِّ يَدٌ وَلِسَانٌ" (٢).
وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ: "أَنَّهُ ذَكَرَ مَدَائِنَ قَوْمِ لُوطٍ، فَقَالَ: أَخَذَ جِبْرِيلُ بِعُرْوَتِهَا الوُسْطَى، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا" (٣).
أَيْ: ذَهَبَ بِهَا فِي جَوِّ السَّمَاءِ، يُقالُ: أَلْوَتْ بِكَ العَنْقَاءُ المُغْرِبُ، (أَيْ: ذَهَبَتْ بِكَ) (٤).
= الصّدقة، مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٢٧، ح (٧٢١٤) كتاب الزكاة، باب خرص النخل، والعنب وما يؤخذ منه.
(١) صحيح البخاري ٢/ ٨٤٥، ح (٢٢٧١)، كتاب الاستقراض، وأداء الديون، والحجر، والتفليس، باب لصاحب الحق مقال.
(٢) الدّراية في تخريج أحاديث الهداية ٢/ ١٩٩، ح (٨٨٣)، غريب أبي عبيد ٢/ ١٧٥.
(٣) تفسير الطبري ١٢/ ٩٧، غريب ابن قتيبة ٢/ ٦٠٦، الفائق ٣/ ٣٣٥.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (المصرية).