تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل اللام مع الثاء

• (لثث) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: "وَلا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجَزَةٍ" (١).

أَيْ: لا تُقِيمُوا بِبَلَدٍ قَدْ أَعْجَزَكُمْ فِيهِ الرِّزْقُ، وَلَكِنِ اضْطَرِبُوا فِي [البِلادِ] (٢)، يُقالُ: أَلَثَّ بِالمَكانِ وَأَلَبَّ: إِذا أَقامَ بِهِ. وَقِيلَ: أَرادَ الإقامَةَ مَعَ العِيالِ وَالذُّرِّيَّةِ بِالثُّغُورِ؛ فَإِنَّها دارُ مَعْجَزَةٍ لا يُوجَدُ فِيها غالِبًا ما هُوَ ضَرُورَةٌ حالَتَيِ الصِّحَّةِ وَالسَّقَمِ مِنَ الْأَقْواتِ (٣) وَالأَدْوِيَةِ وَغَيْرِها.

• (لثق) في الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ خَطَبَ لِلاسْتِسْقَاءِ، فَأَنْشَأَ اللهُ -سُبْحَانَهُ- سَحابَةً وَمُطِرُوا، فَلَمَّا رَأَى لَثَقَ الثِّيابِ عَلَى الرِّجَالِ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ" (٤).

اللَّثَقُ: الوَحْلُ، يُقالُ: لَثِقَتْ رِجْلِي، وَلَثِقَ الطَّائِرُ بِالمَطَرِ: إِذا ابْتَلَّ رِيشُهُ، وَيُقالُ: يَدِي مِنَ الطِّينِ لَثِقَةٌ.

• (لثن) فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ فِي شِعْرٍ:

(١) مصنّف عبد الرَّزَّاق ١٠/ ٤٣٥، كتاب الجامع، باب قتل الحية والعقرب، مصنف ابن أبي شيبة ٥/ ٣٠٥، ح (٢٦٣١٩)، كتاب الأدب، ما ينبغي للرجل أن يتعلمه ويعلمه ولده، غريب أبي عبيد ٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦.

(٢) في (ص): (الأرض)، والمثبت موافق لغريب أبي عبيد.

(٣) في (المصرية): (الأوقات).

(٤) صحيح ابن حبان ٣/ ٢٧١، ح (٩٩١)، كتاب الرقائق، باب الأدعية، ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين، غريب الخطابي ١/ ٢٨٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١٢٢