تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرضا : ما يقابل السخط ، يقال رضى عنه ورضى به ورضيته ، والمراد بالمؤمنين أهل الحديبية ، ورضاه عنهم لمبايعتهم رسوله صلّى اللّه عليه وسلم ، والشجرة : سمرة (شجرة طلح - وهى المعروفة الآن بالسنط) بايع المؤمنون تحت ظلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ما فى قلوبهم : أي من الصدق والإخلاص فى المبايعة ، والسكينة :

الطمأنينة والأمن وسكون النفس ، فتحا قريبا : هو فتح خيبر عقب انصرافهم من الحديبية كما علمت ، مغانم كثيرة : هى مغانم خيبر ، وكانت خيبر أرضا ذات عقار وأموال قسمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المقاتلة فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما ، عزيزا : أي غالبا ، حكيما : أي يفعل على مقتضى الحكمة فى تدبير خلقه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٩٩