تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة العاديات

العاديات : واحدها عادية من العدو وهو الجري ، والضبح : صوت أنفاس الخيل حين الجري. قال عنترة :

والخيل تكدح حين تضبح فى حياض الموت ضبحا والموريات : واحدها مورية من الإيراء ، وهو إخراج النار ، تقول : أورى فلان إذا أخرج النار بزند ونحوه ، والقدح : الضرب لإخراج النار كضرب الزناد بالحجر ، والمغيرات : واحدها مغيرة من أغار على العدو إذا هجم عليه بغتة ليقتله أو يأسره ، أو يستلب ماله ، والإثارة : التهييج وتحريك الغبار ، والنقع : الغبار ، وسطن :

أو توسطن تقول وسطت القوم أسطهم وسطا : إذا صرت فى وسطهم ، والكنود :

الكفور ، يقال كند النعمة أي كفرها ولم يشكرها وأنشدوا :

كنود لنعماء الرجال ومن يكن كنودا لنعماء الرجال يبعّد

وأصل الكنود الأرض التي لا تنبت شيئا ، شبه بها الإنسان الذي يمنع الخير ويجحد ما عليه من واجبات ، لشهيد : أي لشاهد على كنوده وكفره بنعمة ربه ، والخير : المال كما جاء فى قوله : « إِنْ تَرَكَ خَيْراً » ، لشديد : أي لبخيل ، بعثر :

أي بعث وأثير ، وحصّل : أي أظهر محصلا مجموعا ، ما فى الصدور : أي ما في القلوب من العزائم والنوايا

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ١١٠٩