تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة محمد صلى الله عليه وسلم

صدوا عن سبيل اللّه : أي صرفوا الناس عن الدخول فى الإسلام ، وذلك يستلزم أنهم منعوا أنفسهم عن الدخول فيه ، أضل أعمالهم : أي أبطلها ، وهو الحق من ربهم :

أي وهو الحق الثابت الذي لا مرية فيه ، بالهم : أي حالهم فى الدين والدنيا بالتوفيق لصالح الأعمال ، وأصل البال : الحال التي يكترث بها ، ولذلك يقال ما باليت به : أي ما اكترثت به ، ومنه

قوله صلّى اللّه عليه وسلم « كل أمر ذى بال »

الحديث. يضرب اللّه للناس أمثالهم : أي يبين لهم مآل أعمالهم وما يصيرون إليه فى معادهم.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٨٥