سورة التكاثر
اللهو : ما يشغل الإنسان ، سواء أ كان مما يسرّ أم لا ، ثم خص بما يشغل مما فيه سرور وإذا ألهى المرء بشىء فهو غافل به عما سواه ، والتكاثر : التباهي بالكثرة بأن يقول كل للآخر أنا أكثر منك مالا ، أنا أكثر منك ولدا ، أنا أكثر منك رجال ضرب وحرب ، حتى زرتم المقابر : أي حتى صرتم من الموتى ، قال جرير :
زار القبور أبو مالك فأصبح ألأم زوّارها
علم اليقين : أي علم الأمر الميقون الموثوق به ، والجحيم : دار العذاب. عين اليقين :
أي عين هى اليقين نفسه.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١١١٤