سورة الزلزلة
الزلزلة : الحركة الشديدة مع اضطراب ، والأثقال : واحدها ثقل ، وهو فى الأصل متاع البيت كما قال : « وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ » والمراد هنا ما فى جوف الأرض من الدفائن كالموتى والكنوز ، وتقول أوحيت له وأوحيت إليه ووحي له ووحي إليه ، أي كلمه خفية أو ألهمه كما جاء فى قوله : « وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ » يصدر : أي يرجع ، فالوارد هو الآتي للماء ليشرب أو يستقى ، والصادر : هو الراجع عنه ، أشتاتا : واحدهم شتيت أي متفرقين متمايزين لا يسير محسنهم ومسيئهم فى طريق واحدة ، الذرة : النملة الصغيرة ، أو هى الهباء الذي يرى فى ضوء الشمس إذا دخلت من نافذة ، ومثقال الذرة : وزنها ، وهو مثل فى الصغر.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١١٠٨