تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الروم

الروم : أمة عظيمة من ولد روم بن عيص بن إسحق بن إبراهيم ، كذا قال النسابون من العرب ، أدنى الأرض : أي أقربها من الروم ، والأقربية بالنظر إلى أهل مكة الذين يساق إليهم الحديث ، والبضع : ما بين الثلاث إلى العشر ، وقال : المبرد ما بين العقدين فى جميع الأعداد ، ظاهر الحياة الدنيا : هو ما يشاهدونه من زخارفها ولذاتها الموافقة لشهواتهم التي تستدعى انهما كهم فيها وعكوفهم عليها.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٧٠٨