تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الذاريات

الذاريات : الرياح تذرو التراب وغيره : أي تفرقه ، والوقر : حمل البعير وجمعه أوقار : أي أثقال ، والحاملات وقرا : هى الرياح الحاملات للسحاب المشبع ببخار الماء ، واليسر : السهولة ، والجاريات يسرا : هى الرياح الجارية فى مهابّها بسهولة ، والمقسمات أمرا : هى الرياح التي تقسم الأمطار بتصريف السحاب ، وما توعدون : هو البعث

والحشر للحساب والجزاء ، والدين : الجزاء ، وواقع : أي حاصل ، والحبك : الطرق واحدها حبيكة ، مختلف : أي متناقض مضطرب فى شأن اللّه ، فبينا تقولون إنه خالق السموات تقولون بصحة عبادة الأوثان معه ، وفى شأن الرسول فتارة تقولون إنه مجنون وتارة تقولون إنه ساحر ، وفى شأن الحشر فتارة تقولون لا حشر ولا بعث ، وأخرى تقولون : الأصنام شفعاؤنا عند اللّه يوم القيامة ، يؤفك عنه من أفك : أي يصرف عن القول المختلف : أي بسببه من صرف عن الإيمان ، والخرّاصون : أي الكذابون من أصحاب القول المختلف ، فى غمرة : أي فى جهل يشملهم ويغمرهم شمول الماء الغامر ، ساهون : أي غافلون عما أمروا به ، أيان يوم الدين : أي متى يوم الجزاء : أي متى حصوله ، يفتنون : أي يحرقون ، وأصل الفتن : إذابة الجوهر ليعرف غشه ، فاستعمل فى الإحراق والتعذيب ، فتنتكم : أي عذابكم المعدّ لكم.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٩١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٩١٩