تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صرفنا : أي وجهنا ، والنفر : ما بين الثلاثة والعشرة من الرجال ، سموا بذلك :

لأنهم ينفرون إذا حزبهم أمر لكفايته ، أنصتوا : أي اسكتوا ، قضى : أي فرغ من تلاوته ، ولّوا : أي رجعوا ، منذرين : أي مخوّفين لهم عواقب الضلال. روى أن هؤلاء الجن كانوا من جنّ نصيبين من دياربكر قريبة من الشام ، أو من نينوى بالموصل ، وكان الاجتماع بوادي نخلة على نحو ليلة من مكة ، وقد أمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أن ينذر الجن ويدعوهم إلى اللّه تعالى ويقرأ عليهم القرآن ، فصرف اللّه إليه نفرا منهم فاستمعوا منه ، حتى إذا انقضى من تلاوته رجعوا إلى قومهم منذريهم عقاب اللّه إذا هم استمروا على الضلال. أجاره من كذا : أنقذه منه ، وداعى اللّه : هو الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، فليس بمعجز فى الأرض : أي لا ينجو منه هارب ، ولا يسبق قضاءه سابق.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٨٣