تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخا عاد : هو هود عليه السلام ، والأحقاف : واحدها حقف (بالكسر والسكون) وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء ، سمى به واد بين عمّان ومهرة كانت تسكنه عاد ، وكانوا أهل عمل ، سيارة فى الربيع ، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم ، وهم من قبيلة إرم ، والنذر : واحدهم نذير أي منذر ، من بين يديه : أي من قبله ، ومن خلفه : أي من بعده ، لتأفكنا : أي لتصرفنا ، عن آلهتنا : أي عن عبادتها ، بما تعدنا : أي من معاجلة العذاب على الشرك : إنما العلم عند اللّه ، أي العلم بوقت نزوله عند اللّه ، والعارض : السحاب الذي يعرض فى أفق السماء قال الأعشى :

يا من رأى عارضا قد بتّ أرمقه كأنما البرق فى حافاته الشّعل

مستقبل أوديتهم : أي متجها إليها ، تدمّر : أي تهلك ، حاق : أي نزل ، صرفنا :

أي بيّنا ونوّعنا ، الآيات : الحجج والعبر ، فلو لا : أي فهلا ، نصرهم : أي منعهم ، قربانا : أي متقربا بها إلى اللّه ، ضلوا عنهم : أي غابوا عنهم ، إفكهم : أي أثر إفكهم وصرفهم عن الحق ، وما كانوا يفترون أي وأثر افترائهم وكذبهم.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٨٢