تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقصى المدينة : أي أبعدها مكانا ، يسعى : أي يسرع ، الملأ : أشراف الدولة ووجوهها ، يأتمرون بك : أي يتشاورون فى أمرك ، قال الأزهرى ائتمر القوم وتآمروا إذا أمر بعضهم بعضا كما قال : « وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ » وقال النمر بن تولب :

أرى الناس قد أحدثوا شيمة وفى كل حادثة يؤتمر

يترقب : أي يلتفت يمنة ويسرة ، توجه إلى الشيء : صرف وجهه إليه ، تلقاء مدين : أي جهتها ، ورد : أي وصل ، والمراد بماء مدين : البئر التي كانوا يستقون منها ، أمة : أي جماعة ، تذودان : أي تطردان غنمهما عن الماء خوفا من السقاة الأقوياء ، قال الشاعر :

لقد سلبت عصاك بنو تميم فما تدرى بأيّ عصا تذود ؟

ما خطبكما : أي ما شأنكما ولم لا تردان

إلا سحر مفتعل ، وما رأينا أحدا من آبائنا على هذا الدين ، فقال لهم موسى : ربى أعلم بالمهتدي منا ومنكم ، وسيفصل بينى وبينكم ، ويجعل النصر والتأييد للصالحين من عباده

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٦٨٥