تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدة الأشد : شدة كأنعم ونعمة ، والشدة : القوة والجلادة ، وبلوغ الأشد :

استكمال القوة الجسمانية وانتهاء النمو المعتدّ به ، والاستواء : اعتدال العقل وكماله ، ويختلف ذلك باختلاف الأقاليم والأزمان والأحوال ، والحكم : الحكمة ، والمدينة : هى مصر ، على حين غفلة : أي فى وقت لا يتوقعون دخولها فيه ، من شيعته : أي ممن شايعه وتابعه فى الدين وهم بنو إسرائيل ، من عدوه : أي من مخالفيه فى الدين وهم القبط ، فاستغاثه أي طلب غوثه ونصره ، فوكزه أي فضربه بجمع يده ، أي بيده ، مجموعة الأصابع ، فقضى عليه : أي فقتله وأنهى حياته ، من عمل الشيطان : أي من تزيينه ، مبين : أي ظاهر العداوة والإضلال ، فاغفر لى : أي فاستر ذنوبى ، بما أنعمت علىّ : أي أقسم بنعمك علىّ ، ظهيرا : أي معينا ، يترقب : أي ينتظر ما يناله من أذى ، استنصره : أي طلب نصره ومعونته ، يستصرخه : أي يطلب الاستغاثة برفع الصوت ، غوىّ :

أي ضال ، يبطش : أي يأخذ بصولة وسطوة ، والجبار : هو الذي يفعل ما يفعل دون نظر فى العواقب ، من المصلحين : أي ممن يبغون الإصلاح بين الناس ، ويدفعون التخاصم بالحسنى

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٦٨٤