تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ؟ ) أي وأىّ شىء يخبرك بما هى تلك الهاوية ، وأنها أىّ شىء تكون ؟

ثم فسرها بعد إبهامها فقال :

(نارٌ حامِيَةٌ) أي هى نار ملتهبة يهوى فيها ليلقى جزاء ما قدّم من عمل ، وما اجترح من سيئات.

وفى هذا إيماء إلى أن جميع النيران إذا قيست بها ووزنت حالها بحالها لم تكن حامية ، وذلك دليل على قوة حرارتها ، وشدة استعارها.

وقانا اللّه شر هذه النار الحامية ، وآمننا من سعيرها بمنه وكرمه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ١١١٣