تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرائك : واحدتها أريكة ، وهو السرير فى الحجلة (الناموسية) والزمهرير :

البرد الشديد ، دانية : أي قريبة ، ظلالها : أي ضلال أشجارها ، وذلّلت : أي سخرت ثمارها وسهل أخذها وتناولها ، والقطوف : الثمار ، واحدها قطف (بكسر القاف) وآنية : واحدها إناء ، وهو ما يوضع فيه الشراب ، والأكواب : واحدها كوب ، وهو كوز لا عروة له ، والقوارير : واحدتها قارورة ، وهى إناء رقيق من الزجاج ، قدّروها تقديرا : أي قدرها السقاة على قدر رىّ شاربها ، كأسا : أي خمرا ، والزنجبيل : نبت فى أرض عمّان وهو عروق تسرى فى الأرض وليس بشجر ، ومنه ما يأتى من بلاد الزنج والصين وهو الأجود ، قاله أبو حنيفة الدينوري ، وكانت العرب تحبه فى الشراب ، لأنه يحدث لذعا فى اللسان إذا مزج بالشراب ، قال الأعشى.

كأن القرنفل والزنجبيل باتا بفيها وأريا مشورا والسلسبيل : الشراب اللذيذ ، تقول العرب : هذا شراب سلسل وسلسال وسلسبيل :

أي طيب الطعم لذيذه ، وتسلسل الماء فى الحلق : جرى ، مخلدون : أي دائمون على البهاء والحسن لا يهرمون ولا يتغيرون ، نمّ : أي هناك ، والسندس : ما رقّ من الديباج ، والإستبرق : ما غلظ منه ، والأساور : واحدها سوار.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١٠٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ١٠٤٤