وأما السنة: فقد روى البخاري في صحيحه (2510) ، ومسلم (1801) عن جابر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟ فقام محمد بن مسلمة - رضي الله عنه- فقال يا رسول الله: أتحب أن أقتله؟ قال: "نعم"، قال: فأذن لي أن أقول شيئا، قال: "قل"، فأتاه محمد بن مسلمة - رضي الله عنه- فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صدقة، وإنه قد عنانا، وإني قد أتيتك أستسلفك، قال: وأيضا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه، وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين، - وحدثنا عمرو غير مرة فلم يذكر وسقا أو وسقين، أو فقلت له فيه وسقا أو وسقين، فقال: أرى فيه وسقا أو وسقين- فقال: نعم، ارهنوني قالوا: أي شيء تريد؟ قال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟ قال: فارهنوني أبناءكم، قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال: رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة، قال سفيان: يعني السلاح، فواعده أن يأتيه، فجاءه ليلا، ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة، فدعاهم إلى الحصن، فنزل إليهم، فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟ فقال: إنما هو
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٥ · ص ٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي