تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدعية لتفريج الهموم

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/ الدعاء/أسباب وأوقات إجابة الدعاء

التاريخ 09/08/1425ه

السؤال

السلام عليكم.

أود السؤال عن الأدعية التي وردت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- في حالة الضيق، وطلب الفرج، وتكالب الدنيا على الإنسان، مع ذكر السند الشرعي.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الدعاء هو ملاذ المسلم عندما تشتد الكروب، وتنقطع الأسباب، وتعجز الحيل، يجأر العبد إلى ربه، ويلتجئ إليه، فيفرج همه، ويكشف غمه، ويرحم ضعفه، قال سبحانه وتعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"، وقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته إلى أدعية يقولونها حينما تشتد بهم الكروب، وتنزل بهم الخطوب، وتضيق عليهم الأمور، ويعرض لهم في هذه الدنيا ما ينغص عيشهم، ويكدر راحتهم من الشدائد والأمور الشاقة، ومن هذه الأدعية ما يأتي:

- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو عند الكرب يقول: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم" [أخرجه البخاري ح (6346) ، ومسلم ح (2730) ]

- وعن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد -صلى الله عليه وسلم- حين قالوا: (إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل) [أخرجه البخاري ح (4563) .]

- وعن أبي بكرة - رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: " دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت " [أخرجه أبو داود ح (4426) ] .

- وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم-كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: " سبحان الله العظيم " وإذا اجتهد في الدعاء قال: " يا حي يا قيوم " [أخرجه الترمذي ح (3358) ، وقال: هذا حديث غريب] .

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم-إذا كربه أمر قال: " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث " [أخرجه الترمذي ح (3446) ]

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٤ · ص ٢٠٧