تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقويم السنوي لأداء المعلم

المجيب فيصل بن عبد الله الحميقاني

المدرس بمدارس رياض الصالحين

التصنيف الفهرسة/ العلم/

صفات وآداب العالم والمتعلم

التاريخ 22/6/1424ه

السؤال

نحن المدرسين يكون تقييمنا السنوي لأداء العمل مقترن بنتائج الطلبة مع إحساسنا ببذل مجهود عال، ولكن لأن الطالب لا يبذل جهدا مقنعا فتأتي النتائج مخيبة للآمال، فهل شرعا نحن نجازى على عطائنا وبذلنا أم على نتائج الطلبة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله.

لا شك أن الله تعالى لا يضيع عمل عامل، صغر العمل أو كبر، فهو سبحانه، صاحب العدل المطلق الذي لا ظلم فيه بوجه، وعليه فإنك يا أخي مجزي عند الله بما تبذله لا بما يظهر من نتائج، لكن هذا عند الله لأنه يعلم عملك وجهدك الذي تبذله.

لكن البشر لهم تقييم آخر، قد لا ينصف أحيانا، فكيف لمديرك وهو بشر أن يعلم جهدك كله، وما تبذله من وقت وربما مال، هذه هي طبيعة البشر، لا سيما في ظل أنظمة قد لا تعطي صاحب الحق حقه كاملا، وعليه لا تجزع ولا تحزن يا أخي، فأنت مطلوب منك أداء ما ترى أنه أداء للواجب الذي عليك، وما زدت من عندك فهو خير لك عند الله، ثم إني أوصيك يا معلم الناس الخير أن تكون نيتك خالصة لوجه الله، فإن النية تعظم العمل الصغير، وتحقر العظيم، وأنت على ثغر عظيم، فالله الله أن يؤتى المسلمون من قبلك.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٤ · ص ٣٤٧