تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصف الله ب"ساتر - ستار - ستير"

المجيب د. رشيد بن حسن الألمعي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد

التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/ الدعاء/مسائل متفرقة

التاريخ 25/5/1425ه

السؤال

سمعت أنه لا يجوز لنا أن نقول يا ساتر بل يا ستار أو يا ستير، ما هو الصحيح؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

فقد ورد في سنن أبي داود برقم (4012 ج40/302) عن عطاء عن يعلي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا يغتسل بالبراز بلا إزار، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر" أخرجه النسائي أيضا، والبيهقي، والإمام أحمد، وغيرهم، وصححه الألباني - رحمه الله-، وقد أورده ابن القيم في نونيته، فقال:

وهو الحيي فليس يفضح غيره*** عند التجاهر منه بالعصيان

لكنه يلقي عليه ستره *** فهو الستير وصاحب الغفران.

وبما أن الستير قد ورد في حق الله فيدعى بهذا الاسم، وأما غيره من مثل يا ساتر ويا ستار فعلى الرغم من وروده على ألسنة الناس، إلا أني رأيت بعض المتخصصين من المتأخرين لا يرى الدعاء بهما، بل يقتصر على ما ورد. والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٤ · ص ٢٣٩