- ومما حفظ من خطبه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة (ق) كما جاء في صحيح مسلم (873) عن أم هشام بنت الحارث بن النعمان - رضي الله عنها- قالت: " ما حفظت ق إلا من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بها كل جمعة".
- وكما جاء في مسند الإمام أحمد (20325) من حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ يوم الجمعة: "براءة "وهو قائم يذكر بأيام الله
....
- وفي رواية عند ابن ماجة (1101) من حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم فذكرنا بأيام الله.. "
- ومما حفظ من خطبته -صلى الله عليه وسلم- أيضا ما أخرجه ابن ماجة (1071) من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: " يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا، واعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومي هذا، في شهري هذا، من عامي هذا، إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها، أو جحودا لها فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في أمره، ألا ولا صلاة له، ولا زكاة له، ولا حج له، ولا صوم له، ولا بر له، حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه، ألا لا تؤمن امرأة رجلا، ولا يؤم أعرابي مهاجرا، ولا يؤم فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه " وفي إسناد هذا الحديث علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.